إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2738 الأربعاء 19 نوفمبر 2008 آخر تحديث  GMT 11:00:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>> سينما    
    

فيلم الكابريه:عندما تجتمع عناصر الفشل لصناعة فيلم جيد

GMT 4:00:00 2008 الجمعة 13 يونيو

محمد عبد العزيز


محمد عبد العزيز من القاهرة: عندما تذهب لمشاهدة فيلم كل صناعه تثق تمامًا في أنهم عادة ما يصنعون أفلامًا رديئة، فإنك تتأهب نفسيًا لإستقبال أفلامهم الجديدة بإحباط، تنتظر فيلمًا تضعه في القائمة السوداء التي يتصدرونها بأفلامهم، تحاول جاهدًا منذ بداية الفيلم ومنذ عرض تيترات المقدمة اكتشاف مواطن الضعف، والأسلوب السيئ الذي سيتبعه المخرج والسيناريست في عرض أفكارهم البالية التي عفا عليها الزمن، تشاهد آداء الممثلين الذين لا يسيطر عليهم أحد، وكل يمثل بطريقته المعهودة، تشاهد حركة كاميرا غريبة ومعقدة، مونتاج سيئ تعرف مسبقًا أن المنتج هو من قام به في وحدته الخاصة التي اشتراها من أجل عمل خلطته السحرية التي تجتذب الجمهور، وغيرها وغيرها مما اعتدت عليه أثناء مشاهدتك أفلامهم.

هالة فاخر وخالد الصاوي

ولكن مع فيلمهم الجديد كباريه الذي أنتجه السبكي بكل تاريخه السابق بداية من اللمبي –إذا تغاضينا عن أفلامه السابقة- مرورًا بحاحا وتفاحة وكركر وكتكوت وقصة الحي الشعبي، والمخرج سامح عبد العزيز الذي بدأ بداية متواضعة مع فيلم أحلام الفتى الطائش ثم فيلم من أسوأ ما يكون مع خالد النبوي وهو حسن طيارة، ستجد المؤلف هو أحمد عبد الله الذي انطلق قويًا مع عبود على الحدود والناظر، ثم تراجع تراجعًا مذهلاً مع ميدو مشاكل و 55 إسعاف واللمبي وغيرها من الأفلام، ستجد نجومًا اعتدنا على مشاهدتهم في الدراما التلفزيونية مثل أحمد بدير وعلاء مرسي ودنيا سمير غانم وهالة فاخر ومحمد الصاوي، وممثلين لم يستطيعوا إثبات أنفسهم مثل جومانة مراد ومحمد لطفي وماجد الكدواني، وممثلين يقدمون عادة المطلوب منهم وخاصة عندما لا يوجد مخرج يوجههم وهم خالد الصاوي وصلاح عبد الله وفتحي عبد الوهاب، كل هذه العناصر كانت كفيلة بصناعة فيلم قد لا تتحفز لمشاهدته حتى ولو كنت من عاشقي الفن السابع.
ولهذا فإن المستوى الذي ظهر عليه فيلم كباريه كان مفاجأة صادمة بكل المقاييس، بالطبع صدمنا من مستواه الجيد الذي لم يكن متوقعًا بأي حال من الأحوال، فمن يقرأ تاريخ صناعه يعرف جيدًا أنهم نسوا المقاييس السينمائية، نسوا أو تناسوا ما هو الفيلم الجيد وما هو الفيلم السيئ؟ تنتظر منهم أن يقدموا مشهدًا واحدًا جيدًا في الفيلم، لأنهم –من وجهة نظرك- لن يستطيعوا تقديم فيلم جيد بالكامل أو حتى متوسط، وأشد المتفائلين يتوقعون فيلمًا نصفه متوسط والنصف الآخر سيئ.
بدأ الفيلم بداية شديدة الجاذبية والنعومة، أحمد بدير –علام- الرجل الكبير في السن يصلي صلاة الجمعة، ويخرج من الصلاة، وعلى وجهه علامات الطيبة والورع ليستقل الميكروباص، ينزل من الميكروباص ليدخل إلى مقر عمله "الكباريه" والذي يعمل به نادلاً، تقطيعات متميزة تميز بها المخرج والمؤلف ليعرض لك كل من يعملون بالكباريه قبل توجههم لعملهم، محمد لطفي بلطجي شهم، يبحث عن حقوق الآخرين ويجلبها لهم دون أن يأخذ حقا أكبر من حقه، وهو البودي جارد في الكباريه، علاء مرسي يعاني من مستواه المادي المتدني، ويريد أن يجلب مصاريف ابنته للمدرسة ويعدها بأنه سيأتيها بها في هذا اليوم حتى تستطيع الذهاب إلى المدرسة، والذي يعمل جامعا للنقود التي يرميها الزبائن على الراقصات، خالد الصاوي المطرب المغمور ذو الإمكانات المتواضعة الذي تتركه زوجته لأنه يرتبط بامرأة عراقية –هالة فاخر- وتصرف عليه، وهي السيدة التي تبحث عن الشباب من أجل المتعة والإحساس بأنها مرغوبة، وفي الوقت نفسه يعاني خفوت نجمه بعد أن صعد أحد خدامه القدماء –إدوارد-وصنع أغنية حققت له شهرة واسعة، وهناك الفتاة –جومانة مراد- التي تعمل "ريكلام" في الكباريه، وهي مهنة معروفة في أوساط أولاد الليل، امرأة تجلس مع الزبائن من أجل المال، والتي تساعد أمها المريضة، وتحاول جمع مال من أجل سفرها للحج، وتتعرف إلى فتاة صغيرة في السن –دنيا سمير غانم- هربت من بيت أهلها بسبب زوج أمها الذي يحاول التلصص عليها والتحرش بها جنسيا، فتعرفت إلى عامل غرر بها بعد أن أقنعها أنه سيتزوجها، ثم أحضر أصدقاءه من أجل ممارسة الجنس معها، فتلتقطها جومانة لتعمل معها في الكباريه.

صلاح عبد الله من الفيلم

وكل هؤلاء يعملون لدى فؤاد حامد –صلاح عبد الله- صاحب الكباريه الذي ورثه عن أبيه، الرجل الذي يصلي ويصوم ولا يقترب من النساء ولا الخمر، يشرب اللبن الرائب وعصير البرتقال، ويستعد للسفر مع زوجته إلى العمرة في صباح اليوم التالي، وهي العمرة التي اعتاد على فعلها كل عام، وله أخ أعرج خميس –ماجد الكدواني- الذي اشترى نصيبه من الميراث بعد أن استدان بسبب لعبه للقمار، ويجعله أخوه يعمل في حمام الكباريه لأنه يحرج من إعاقته، وهذا الأخ على الرغم من الإهانة التي يتلقاها من أخيه، إلا أنه لا يستطيع ترك الكباريه، بسبب إدمانه على الخمر ورؤية نساء الكباريه.
خطان آخران في الفيلم على قدر كبير من الأهمية، الشاب المتطرف –فتحي عبد الوهاب- الذي أهلته جماعته وكلفته بتفجير الكباريه الذي يعد منبع الفساد والرذيلة في المجتمع، وكذلك محمد شرف الذي يعمل بالكباريه ولكنه يصادف حظًا سيئا منذ رحلة خروجه في طريقه للكباريه وحتى وصوله، فيسرق ويضرب وتصدمه سيارة وتبتر قدمه عن طريق الخطأ في المستشفى، حتى يصل إلى الكباريه، وهناك خط درامي آخر داخل الكباريه لعريس وعرسه في ليلة زفافهما، والذي يخدمه أصدقاؤه ويعطونه كل أنواع المخدرات في هذه الليلة من أجل قضاء ليلة جيدة في ليلة زفافه، حتى يسقط في النهاية.
مجموعة من الشخصيات التي استطاع أحمد عبد الله رسمها ببراعة شديدة يحسد عليها، جعلت المجال مفتوحا أمام كل هؤلاء الممثلين للإبداع وإثبات الذات، جعلتهم يظهرون موهبتهم الحقيقة، فتخلصت جومانة مراد من الأفلام الرديئة والاتهامات التي كانت تلاحقها بسبب سوء أدائها، أثبت أحمد بدير أنه ممثل من طراز نادر، وقدم أفضل أدواره في الفيلم ببراعة يحسد عليها، جذبك من أول ظهور له وحتى النهاية، أما خالد الصاوي فقد غار هو الآخر من زملائه وقدم صورة مختلفة للمطرب الشعبي السكير، ودنيا سمير غانم خرجت من عباءة الفتاة الملائكية لتقدم فتاة ليل منحرفة، محمد لطفي حاول في دوره كثيرا واجتهد فيه، باختصار كل الممثلين أصبحوا نجومًا في هذا الفيلم.
تشابك العلاقات وتعدد الشخصيات داخل الفيلم كانت منفذا لسقوط أي مخرج في شباك الأخطاء الإخراجية الساذجة مثل القطعات الحادة ونسيان الشخصيات والتهريج، ولكن إحكام كتابة السيناريو أعطى الفرصة للمخرج كي يتفرغ للإخراج، والمسألة الصعبة والسهلة في الوقت نفسه هي أن أحداث الفيلم تدور معظمها داخل مكان واحد وهو الكباريه، وهو ما يحسب لمهندس الديكور الذي بنى الكباريه بشكل جيد يتيح للمخرج التحرك بكاميرته بشكل سلس، كما أن الموسيقى التصويرية تركت بصمتها القوية في الفيلم على الرغم من أن الموسيقى كانت تتداخل مع أغاني الكباريه نفسه، ولكن في الوقت نفسه فرضت شخصيتها وكانت من أهم عوامل نجاح هذا الفيلم.

الكباريه
شخصيات الفيلم توضح بشكل كبير مدى الانفصام الذي حدث في الشخصية المصرية، وكيف يفكر المواطن بشكل به الكثير من الشيزوفرينيا، والتضاد بين الشخصيات بعضها البعض، وبين التفكير المزدوج نفسه للشخصية الواحدة جعل هناك نوعا من الثراء الفني في العمل، جعل إيقاع الفيلم على الرغم من أنه يعرض لعدة شخصيات بشكل عرضي ودون اتباع الأسلوب التقليدي في الدراما "البداية – العقدة – الحل" إيقاعا متوازنا يشد المشاهد من البداية إلى النهاية دون أن يمل أو يتحرك من كرسيه، منتظرا ما سيؤول إليه مصير الشخصيات الموجودة، التي يتحد ويتعاطف معها منذ البداية.
الشيء الوحيد الذي يؤخذ على هذا السيناريو البعد الأخلاقي الذي اتبعه في النهاية، والمباشرة في نجاة فرد واحد وهو علام النادل الذي لا يفوت صلاة واحدة بشكل غير منطقي من الانفجار النهائي داخل الكباريه، لأنه اتبع الكلام العقلاني الذي قاله له الشاب المتطرف، من أن رزق الإنسان قد يكون في أي مكان، فقرر التوبة والابتعاد عن الكباريه، وهو ما لم يحدث مع الفتاة التي تدخل الكباريه لأول مرة في حياتها، ويكون مصيرها مثل مصير كل العاملين فيه، وهو ما جعل المؤلف غير أخلاقي بالمرة في اختيار الشخصيات التي ستموت، وجعل مسألة موت من يستحق بيد الإرهابيين وكأنهم هم من ينفذون إرادة الله في قتل الفاجرين، حتى أنه لم يخرج بالفتاة التي توفت والدتها وجاء جيرانها بجثمانها إلى مقر عملها الذي كانوا لا يعرفونه من قبل، وأدخلها مرة أخرى إلى الكباريه لكي تقتل مع من قتلوا، وهو ما جعل آخر ثلث ساعة في الفيلم هي أسوأ ما فيه.
المخرج أجاد استعمال أدواته بشكل يحسد عليه، وخاصة مع كثرة الشخصيات والخطوط، وظهرت جودته من خلال الديكور الواحد الذي ظهر به الممثلون جميعا، ففي عمق كل كادرات المشاهد تقريبا تجد بقية الشخصيات غير الموجودة في المشهد، بالإضافة للكومبارس الذي تم انتقائه بعناية، وهو ما يدل على أن المخرج كان مهتما بكل التفاصيل في المشهد، والمثير للإعجاب أن الفيلم كله تقريبا عبارة عن مشهد طويل، والممثلين جميعا كانوا بالملابس نفسها ، وعلى الرغم من أن هذا الأمر صعب بالنسبة إلى الممثلين الذين يطالبون بالحفاظ على شكلهم كـ"راكورات" طوال وقت التصوير الذي يصل إلى شهرين.
فيلم "كباريه" يجعلنا نسأل أنفسنا، ما دام السبكي وسامح عبد العزيز وأحمد عبد الله وغيرهم يعرفون ما هو الفيلم الجيد، فلماذا يصنعون أفلاما تدخل في قائمة الأسوأ؟.

muhammadabdelaziz999@hotmail.com

قصة الفيلم
يوم واحد داخل الملهى الليلي، حيث يعرض الفيلم لعدة شخصيات يعملون داخل الكباريه، لنتعرف إليهم عن قرب، وفي الوقت نفسه يواجه الكباريه خطر متطرف ديني يأتي لتفجير الكباريه.

معلومات عن الفيلم

اسم الفيلم: كباريه
تأليف: أحمد عبد الله
إخراج: سامح عبد العزيز
مدير التصوير: جلال الزكي
موسيقى تصويرية: تامر كروان
بطولة: أحمد بدير، خالد الصاوي، صلاح عبد الله، ماجد الكدواني، جومانة مراد، دنيا سمير غانم، محمد الصاوي، علاء مرسي، هالة فاخر، إدوارد، فتحي عبد الوهاب، محمود الجندي، مي كساب
سنة الإنتاج: 2008
شركة الإنتاج: السبكي

 

 

32 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 17:33:34 2008 الخميس 12 يونيو

1. العنوان:  خليجية قصدك

الإسم:    ابورد بسيط

هالة فاخر تلعب دور خليجية

 
 
 

GMT 18:12:49 2008 الخميس 12 يونيو

2. العنوان:  هذه الصوره الحقيقيه

الإسم:    دانا

هذا الفلم بالفعل يمثل الصوره الحقيقيه الحاليه للمجتمع المصري يعيش حاله من انفصام الشخصيه بين الدين والملهى

 
 
 

GMT 18:52:05 2008 الخميس 12 يونيو

3. العنوان:  أخيرا فيلم جيد

الإسم:    ام حكم

عرض رائع من ايلاف للفيلم أعطانا أمل بمشاهدة فيلم جيد وسط طوفان الأفلام الهابطة لهذا الصيف . شكرا ايلاف

 
 
 

GMT 20:43:10 2008 الخميس 12 يونيو

4. العنوان:  شعب ياكل فول

الإسم:    ابو شعفار

شعب نايم من كثر الفول والطعمية

 
 
 

GMT 21:36:32 2008 الخميس 12 يونيو

5. العنوان:  تعليق رائع!

الإسم:    ehab

أضيف صوتي لأم حكم وأقول أن عرض الفيلم رائع جداً، وعلى الرغم من البداية التي أشبعت بالنقد بل بالانتقاد، إلاّ أن الكاتب نجح بتشجيع القارىء على مشاهدة الفيلم، وجعلنا متشوقين لنرى ما الذي غيّر رأيه فعلاً بفريق العمل الذي بدا لنا وكأنه فريق عمل فاشل!

 
 
 

GMT 23:47:53 2008 الخميس 12 يونيو

6. العنوان:  رد رقم واحد

الإسم:    نـــ النهري ــزار

حتى في الافلام لا يستطيع العرب الا على العراقيين وليس لديهم الجراة ان يقولوا عنها خليجية

 
 
 

GMT 7:47:14 2008 الجمعة 13 يونيو

7. العنوان:  المصارعة قرفتها حلوة

الإسم:    اسعاد يونس

المصارعة وشها حلو عليك يا حج سبكي من ساعة ما اخدت حقوق توزيع اسطوانتها في مصر وانت ادائك اتحسن وافلامك احلويت فعين النقاد

 
 
 

GMT 8:07:35 2008 الجمعة 13 يونيو

8. العنوان:  كباريه

الإسم:    hasna

اصلا ليس لدى اي انسان الحق في تقيم شخص اخر و احب ان اقول الذي كتب المقالة انه ليس من حقك اهانة الاشخاص و هم شاء ام ابى فنانون كبار شكرا

 
 
 

GMT 9:12:23 2008 الجمعة 13 يونيو

9. العنوان:  الحياة مواقف يا عرب

الإسم:    عائدة رمضان

في احدى المسلسلات السورية ظهرت شخصية احد العراقيين وهي شخصية رئيسية في المسلسل , وبدلا من التعاون مع واحدا من عشرات الفنانيين العراقيين المتميزين الذين اجبرتهم الظروف الامنية على العيش في دمشق فان المخرج قد استكثر على الممثل العراقي مثل هذا التعاون وجاء بممثل سوري يلوك الكلمات ويجاهد كي يعطي صورة قريبة من العراقي, وفي هذا الفيلم المصري (كاباريه)يحدث الشئ نفسه , واضافة الى سلبية الشخصية العراقية التي ظهرت في الفيلم ودون مبرر واضح حيث ان مثل هذه الشخصيات تتواجد بين الخليجيات بشكل عام وليست شائعة بين العراقيات اللواتي يفضلن الحبيب والزوج والعشيق العراقي في معظم الاحوال , اقول رغم سلبية الشخصية فان المخرج استكثر ايضا اسناد الدور لممثلة عراقية والعشرات منهم يعشن في القاهرة بشكل مؤقت بسبب ظروف البلد, وجاؤا بالممثلة هالة فاخر التي لاتشبه العراقيات لا من قريب ولا من بعيد واكاد اجزم انها لا تتحدث اللهجة العراقية بشكل متقن مهما حاولت ذلك. على كل حال الحياة تجارب ومواقف وحين يقف العراق على قدميه سيرد للعرب جميلهم ويشكرهم كثيرا لانهم حفظوا له الجميل يوم آوى اربعة ملايين مصري على ارضه ومعهم كل من هب ودب من العرب .

 
 
 

GMT 10:47:51 2008 الجمعة 13 يونيو

10. العنوان:  صناعة رديئة!

الإسم:    السيناوي

وفى صناعة الفيلم ، غير سائر الفنون – تتداخل الصناعة مع الفن ، والحرفة مع الخلق الفنى والإنسان مع الآلة .. والإبداع مع التجارة .. ولذا فالسينما هى صناعة وفن وتجارة ، ويتجاذب الفيلم بين الفن والتجارة ، إن لم يكن هناك تعارض أساسى بينهما فهناك الكثير من الأفلام ذات المستوى الفنى التى حققت أرباحاً كثيرة ، إنما يكمن الخلاف فى مقدار الربح المطلوب وكمية التنازلات التى يتطلبها التوجه المباشر الى شباك التذاكر مما يبعد العمل فى النهاية عن كونه " فناً سينمائياً حقيقياً " ويتحول الى صناعة رديئة تصدق عليها قوانين الغش التجارى .شكرا علي المقال استاذ/محمد عبد العزيز مجهود وافر نشكرك علية قبل ان نخدع ونري الفيلم بنقودنا القليلة

 
 
 

GMT 11:21:05 2008 الجمعة 13 يونيو

11. العنوان:  عراقنا الحبيب.

الإسم:    مصرى حقيقى.

الأخت العراقية عائدة رمضان و لكل ألأخوة العراقيين...نحن نحب العراق و العراقيين....و لا يمكن لأى مصرى أن ينسى الجميل ...فقد كان المصريون يدخلون و يعملون فى العراق الشقيق بدون كفيل و لا فيزة المصريون المسلمون و ألأفباط يحبونكم و يحترمون شعبكم العظيم الذى عاملهم كأخوة فعلآ و ليسوا كأجراء غرباء...مثل البعض...و نحن يا سيدتى نرحب فى مصر المحروسة بأى شقيق عراقى...و أنتم حقيقة أقرب ألعرب لنا فى الشخصية و الثقافة و العقلية و التسامح و حب الناس و حب الحياة و نوعية الترابط ألأسرى و دور المرأة الفعال و المشاركة المتساوية لها مع الرجل فى ألأسرة...و أنتم من أطيب و أكرم و أحب الشعوب لدينا ...و أتمنى لكم كل الخير و الرفاهية و السلام.

 
 
 

GMT 12:03:16 2008 الجمعة 13 يونيو

12. العنوان:  نعم الحياه مواقف

الإسم:    بنت الرافدين

انا مع الاخت عائدة ابراهيم وكلامك صحيح 100% للاسف اكثر العرب يعاملون العراقيين بذل ورايت هذا الشئ وسمعته من المقيمين بعمان وسوريا والامارات حيث صعوبات الاقامه وفرص العمل اما في مصر فحدث ولا حرج حيث ترفض التاشيرة بمجرد الشكوك بطائفته سواء كان سني او شيعي حتى المقيمين باوربا مادام لا يحملون جنسيه اوربيه مستحيل عليهم دخول مصر مع ان العراقي هو العربي الوحيد الذي يصرف من جيبه في هذه الدول ولا يطلب مساعدة من حد ويدفع تكاليف معيشته بنفسه نعم انا معكي يا اختي سياتي يوم وينهض العراق مرة اخرى وسيتهافت الاخوة المصريين بالملايين الى بغداد الحبيبه وباقي المحافظات للاسترزاق وتكوين مستقبلهم فكم من عائله عاشت من خير العراق لكنهم ينسون المعروف,, نفس الحاله في الاردن حيث ازدهار المملكه الاردينه كله من خيرات نفط العراق ومياهه واراضيه والمساعدات الي كانت ترسل بلا حدود ولكن من يرى معامله الامن الاردني ودائرة الاقامه او شرطه الحدود البريه او بالمطارات يقوول اااه يا عرب

 
 
 

GMT 12:58:10 2008 الجمعة 13 يونيو

13. العنوان:  الى مصري حقيقي

الإسم:    د.يونس العراقي

شكرا ; يا اخي على الكلمات الحلوةواقول لك كما يقول الاحبة المصريون الطيبون(ده العشم)،لا تؤاخذ الاخت عائدةرمضان ان كانت قاسية بعض الشيء في عباراتها فهي محقة لان كون الشخصية التي تلعبها هالة فاخر عراقية لا معنى له سوى الاساءةالى العراق فلماذا لا تكون من نفس بلد احداث الفلم وما الفائدة الدرامية في جعلها عراقية او خليجية سوى رسم صورة سلبية لنساء هذه البلاد؟

 
 
 

GMT 13:41:13 2008 الجمعة 13 يونيو

14. العنوان:  Fan of A7mad bdeir

الإسم:    laydi

; أثبت أحمد بدير أنه ممثل من طراز نادر ; he don''t need to improve that, because he is really a great actor

 
 
 

GMT 13:58:24 2008 الجمعة 13 يونيو

15. العنوان:  فيلم هابط و سئ جدا

الإسم:    سامح مرقس

لقد ذهبت لشاهدة الفيلم و الفيلم طبعا مستوى هابط جدا و فاشل و لايصلح حتى للعرض فى اى سينما و انا اراهن انه لن يحقق اى ايرادات و هو يعتبر فيلم مقاولات ردئ جدا

 
 
 

GMT 14:36:03 2008 الجمعة 13 يونيو

16. العنوان:  مستوى

الإسم:    عراقي جمهوري

اهذا هو رد الجميل الذي تصرون ان للعراق في اعناقكم يامصر؟ تظهرونه بهذه الطريقة فقط لانكم تعرفون ان العراق حاليا ليس سوق مربحة للسينما في مصر ولهذا فانهم لن يمارسوا اي ضغوط على صناعتكم اذا اظهرتموهم بهذا الشكل ولن تتأثروا ماديا في اهانته.. لاعجب ان فن مصر يتراجع بسرعة الصاروخ امام السورين والخليجيين كون رواده على هذا المستوى

 
 
 

GMT 22:06:13 2008 السبت 14 يونيو

17. العنوان:  شكر

الإسم:    عبدالله

تسلم ايدك يا اخى والله فعلا تفاصيل مرة حلوة

 
 
 

GMT 13:29:31 2008 الأحد 15 يونيو

18. العنوان:  الى كاتب السيناريو

الإسم:    عراقيه

سؤال واحد فقط اسأله الى كاتب السناريو هل العراقيات بالاخلاق التي اظهرتها في الفليم هل صادفتك شخصيه عراقيه بهذه المواصفات و كما قال اخي الدكتور يونس العراقي ما الفائده الدراميه لجعل هذه الشخصيه عراقيه لا يوجد اي تفسير سوا الاساءه للعراقيه الصابره الارمله و ام الشهداء و مربية اليتامه و صاحبة المبدء و الشرف

 
 
 

GMT 9:01:20 2008 الثلائاء 17 يونيو

19. العنوان:  الموضة

الإسم:    meza

يا جماعة هى دى الموضة

 
 
 

GMT 12:01:18 2008 الأربعاء 18 يونيو

20. العنوان:  ليه يا دانا

الإسم:    علي

انتي منين يا دانا ليه الغلط في مصر - الشعب المصري بيمثل اكثر من 50% من المجتمع العربي والفئة ديه لا تمثل اي نسبة في مصر فئة ضالة ومش هما دول الشعب المصري

 
 
 

GMT 16:53:40 2008 الأربعاء 18 يونيو

21. العنوان:  لا تفهموا غلط يا عرب

الإسم:    محمد المصري

العراقية في الفيلم لا تمثل العراق من قريب او من بعيد دي واحدة عراقية الجنسية وعمرها ما ذهبت للعراق في احداث الفيلم ويظهر تعاطفها مع ارامل وايتام العراق على الرغم من انها عراقية الجنسية فقط اي ان الفيلم لم يطرح العراق بشكل مبتذل كلنا كمصريين مع العراق قلبا وقالبا حتى تزول الغمة والفيلم رائع جدا ومشرف واحسن فيلم للسبكي بعد فيلم الرغبة لنادية الجندي

 
 
 

GMT 22:38:55 2008 الأربعاء 18 يونيو

22. العنوان:  تعليق طويل شوية

الإسم:    كمال سلطان

استطاع المؤلف أحمد عبدالله والمنتج أحمد السبكى والمخرج سامح عبد العزيز أن يغيروا الصورة المنطبعة فى أذهان الجماهير والنقاد بأنهم لا يقدموا سوى الأفلام الخفيفة والخالية من الفكر والمضمون , وذلك من خلال فيلمهم الأخير كباريه الذى سيكون علامة فارقة فى تاريخ كل من شاركوا فيه , وخاصة فريق التمثيل الذى تم اختياره بعناية شديدة وقدمهم المخرج بصورة غير متوقعة لم يعتدها الجمهور منهم , فلا يوجد بيننا منة كان يتصور أن يرى خالد الصاوى فى دور مطرب شعبى يتحمل وحده انتزاع الضحكات فى فيلم مليىء بالكوميديانات الذين رأيناهم فى أدوار تراجيدية بحتة وبعيدة كل البعد عن الإضحاك فقد جسد صلاح عبد الله دور فؤاد صالح مالك الكباريه الذى على الرغم محافظته على آداء فرائض دينه وابتعاده التام عن شرب الخمر إلا أنه لا يتورع عن اقتسام ثمن ليلة متعة قضتها إحدى فتيات الكباريه فى فراش أحد رواده ! ولايملك قلبا فى تعامله مع الآخرين حتى شقيقه الذى يستغل كونه أعرج وعاشق للخمور ويستولى على نصيبه من الكباريه بثمن بخس ولاتهتز له شعرة فى أى موقف إنسانى وببراعة فائقة قدم ماجد الكدوانى دور شقيقه خميس الأعرج وظهر بوجه مغاير تماما للوجه المعروف لجمهوره ورغم قلة مشاهده إلا أنها تبقى الأقوى فى مشاهد الفيلم وخاصة المشهد الذى جمعه بصلاح عبد الله بعد ضبطه وهو يتلصص على النساء فى الحمام وكذلك مشهده مع أحمد بدير الذى يقول له فيه أنا عارف الموت تايه عننا فين ياعم علام فتحى عبد الوهاب لعب دور الإرهابى الذى يفشل فى تفجير الكباريه ويتراجع عن قراره بعد أن يرى علام الجرسون وهو يصلى بل أنه يستطيع اقناع علام بترك الكباريه والبحث عن عمل آخر , وقد أبدع المؤلف أحمد عبدالله فى ذلك المشهد بين الفنان أحمد بدير بخبرته الكبيرة وبين فتحى عبد الوهاب بامكاناته الهائلة الذى أبدع كثيرا فى مشهد بكائه وهو يحتسى الخمر , واضحك الجمهور بشده عندما فشل فى تفجير القنبلة وكان مشهده الأخير مع الفنان ضياء عبد الخالق مباراة فى التمثيل بينهما استطاع كلا منهما ان يحرز هدفا وخرجا متعادلين محمد لطفى أدى دورا من أفضل أدوار حياته أظهر خلاله امكاناته الكامنة كممثل يمتلك موهبة لم تكتشف بعد وان كانت فكرة صوته المبحوح لم تعجب الكثيرين ممن شاهدوا الفيلم جومانا مراد ابدعت فى دور نهلة التى تضطر للعمل كمضيفة داخل الكباريه للإنفاق على امها المريضة والحق أنه لا توجد من كانت تستطيع تجسيد الدور بمثل ماقدمته جومانا وقد ظهرت امكاناتها فى مشاهد الرقص ووصلت إلى قمة آدائها فى مشهد بكائها على امها الراحلة دنيا سمير غانم استطاعت ان تمحو الصورة الباهتة التى ظهرت بها فى فيلمها السينمائى الأول مع محمد هنيدى وقدمت من خلال الفيلم أول خطوة قوية لها على طريق السينما هالة فاخر جسدت دور الثرية العراقية ام حبشى التى ترعى بلعوم فنيا ثم تنصرف عنه بعد خفوت نجوميته ورغم أن الدور كان أقل من امكاناتها الفنية التى ظهرت بوضوح فى فيلميها الأخيرين هى فوضى وحين ميسرة إلا انها استطاعت اقناعنا بالدور وان لم تقنعنا باللهجة العراقية والفرق شاسع بين مصطلحاتها ومصطلحات الممثل العراقى يوسف الحبورى الذى ظهر فى فيلم الريس عمر حرب ادوارد استطاع ان يعلن عن نفسه كممثل يجيد كل الأدوار وليس كسنيد لأبطال السينما الشباب واكتشفنا من خلال الفيلم انه ممثل بجد محمد شرف ومحمد الصاوى وعلاء مرسى وسليمان عيد اجتهدوا كثيرا فى ادوارهم لكنهم لم يستطيعوا الهروب من نمطية الآداء أما مفاجأة الفيلم فكانت فى الآداء المتميز للفنانة الشابة مى كساب التى أضافت لعمرها سنوات كثيرة بهذا الدور حيث اقنعتنى تماما بدور الزوجة التى تعانى من عمل زوجها فى الكباريه وكذلك كانت رانيا يوسف التى جسدت دور زوجة خالد الصاوى وقد استطاع الفيلم ان يعيد زمن البطولات الجماعية بقوة والأدوار كتبت بأسلوب جميل لم يشعرنا من هو الممثل الأساسى ومن هو ضيف الشرف وان كان البعض رأى ان بطل الرئيسى للأحداث هو الفنان صلاح عبد الله ديكور اسلام يوسف كان رائعا وخاصة فى مشاهد صالة الكباريه والأماكن الخاصة بالعاملين بالكباريه , موسيقى تامر كروان عبرت عن الأحداث بصدق وخاصة فى المشهد الأخير , مونتاج شريف عابدين أعطى للمشاهد حيوية ولم يشعرنا بالملل وكان بارعا فى مشهد المواجهة الأخيرة بين ابطال الفيلم والتى سبقت مشهد التفجير مباشرة , مدير التصوير جلال الزكى استطاع استخدام الإضاءة لصالح السيناريو وكان التصوير بطلا آخر من أبطال الفيلم

 
 
 

GMT 16:35:25 2008 السبت 21 يونيو

23. العنوان:  لا تأخذ على خاطرك

الإسم:    ذنون العراقي

نحن ايضا نضع مصر العروبه على رأسنا ومن حبنا لها نعاتبها مرات فلا تزعل فالعتاب فقط بين الاحباب وتحيا مصر

 
 
 

GMT 17:14:13 2008 السبت 21 يونيو

24. العنوان:  بجد رائع

الإسم:    سعيد

انا بشكر كاتب هذا المقال شكر كتير لان اول مقال اقرأة في حياتي يجذبني له شكرا علي عرضك للفلم وشكرا علي نقدك البناء شكرا كتير

 
 
 

GMT 18:45:37 2008 الأحد 22 يونيو

25. العنوان:  فيلم كبارية

الإسم:    محمد صلاح

هذا الفيلم مثال لانهيار السينما المصرية فكيف سيكون منظر الاب او الام عندما يطلب منهما الابناء الذهاب الى السينما لمشاهدة احد افلام موسم الصيف الساخنة علينا ان نعمل حساب هذا اليوم وفى النهاية اشكر ادارة الموقع بالسماح لنا بقول اراءنا

 
 
 

GMT 8:25:35 2008 الثلائاء 24 يونيو

26. العنوان:  شكرا

الإسم:    المنتج احمد السبكي