|
مع تزايد التكهنات بشأن هجوم محتمل إيران: أي عمل عسكري سيدفع سعر النفط إلى ارتفاع حاد
طهران: نسب موقع وزارة النفط الإيرانية على الانترنت إلى وزير النفط الإيراني قوله إن أي هجوم عسكري يستهدف كبح النشاط النووي لطهران سيدفع أسعار الخام إلى مستويات مرتفعة "لا يمكن التكهن بها".
ونقل عن الوزير غلام حسين نوذري قوله "عندما تتغير أسعار النفط عشرة دولارات الى 15 دولارا بسبب تصريحات رسمية (عن السوق) فانها ستدفع الى مستويات مرتفعة لا يمكن التكهن بها اذا اتخذ أحدهم قرارا غير حكيم بمهاجمة ايران."
وتصر الجمهورية الاسلامية على أن برنامجها النووي سلمي ويهدف الى توليد الكهرباء. لكن الغرب واسرائيل يشتبهان في أن ايران تسعى الى صنع قنابل ذرية. ويعتقد أن اسرائيل هي البلد الوحيد في الشرق الاوسط الذي لديه أسلحة نووية.
وتتزايد التكهنات بشأن هجوم محتمل على ايران بسبب طموحاتها النووية المثيرة للجدل منذ أفاد تقرير الشهر الماضي أن اٍسرائيل أجرت تدريبات على توجيه ضربة كهذه مما أدى الى تصاعد التصريحات المتوعدة برد انتقامي من جانب طهران في حالة شن هجوم عليها.
وكان الحرس الثوري الايراني حذر الاسبوع الماضي من أن طهران قد تفرض قيودا على حركة الشحن في مضيق هرمز ذي الاهمية الحيوية لحركة تجارة النفط مع الخليج اذا تعرضت ايران لهجوم.
ووصف نوذري الحديث عن مهاجمة ايران بأنه "نكتة".
وقال "أي هجوم عسكري على ايران سيقابل برد قوي ويستحيل تصوره."
وتراجعت أسعار النفط أكثر من دولار يوم الجمعة عندما قالت ايران انها ستقدم ردا على حزمة حوافز عرضتها القوى الكبرى في محاولة لتسوية نزاع طال أمده بشأن برنامجها النووي.
غير أن المتحدث باسم الحكومة الايرانية غلام حسين الهام قال يوم السبت ان ايران لا تعتزم وقف نشاط تخصيب اليورانيوم كما طلبت منها القوى الكبرى من أجل البدء في محادثات رسمية بشأن عرض الحوافز.
|