واشنطن: أبلغت إدارة الأغذية والدواء الأميركية المزارعين ووسطاء منتجاتهم، بأنّ مفتشيها سيبدؤون، انطلاقا من الاثنين، في تنفذي عمليات تفتيش تستهدف الشحنات القادمة من المكسيك لفحص التوابل والمواد التي تستخدم في إعداد الأكلات المكسيكية، وفق ما أعلن مصدر قريب من التحقيقات حول السالمونيلا السامة التي تمّ اكتشافها مؤخرا.
وقال وزير الصحة والخدمات الإنسانية السابق طومي طومسون ان "ما يقوم به هؤلاء عند الحدود هو أخذ عينات وإرسالها لمختبراتهم التي تقوم بفحصها بحثا عن بكتيريا السالمونيلا أو أي مادة مشتبهة." وأضاف طومسون وآخرون، قال جميعهم إنهم على علم بهذا الإجراء، أنّ التحقيق، الذي كان يركز فقط على الطماطم، امتد ليشمل نبتة السيلانترو وفلفل الجالابينو وفلفل سيرانو والبصل الأخضر والثوم.
وقال المدير السابق لإدارة الواردات في إدارة الأغذية والدواء كارل نيلسن إنّ توسيع التحقيق يثير العديد من الأسئلة .
وأضاف "أين هي المواد الملوثة؟ كيف يمكنك أن تعرف؟ وفي أي مرحلة من سلسلة الإمداد حدث التلوث؟ هل يكون ذلك في مرحلة البيع بالمفرد؟ أم في مرحلة البيع بالجملة؟ أم أنّ المادة تلوثت في المزرعة؟ أم في مرحلة النقل؟ أي هي؟ إنهم لا يعرفون."
ورغم أنّ مصدر بؤرة البكتيريا النادرة، التي يطلق عليها اسم سالمونيلا سانتباول، مازال مجهولا، إلا أنها كانت السبب في إصابة نحو ألف شخص بها، فضلا عن خسارة عن 450 مليون دولار في ميدان إنتاج الطماطم.
وقال طومسون "لا يمكنكم أن تتخيلوا حالة آلاف الأشخاص المصابين، وكم كلفهم العلاج زيادة على خسارة الوقت والإرهاق البدني والذهني."
في الأثناء، أعلنت مراكز مراقبة الأوبئة والأمراض والوقاية منها أنّ عدد المصابين ارتفع ليصل إلى 943 شخصا في 40 ولاية أمريكية وفي مقاطعة كولومبيا وكندا، وذلك منذ ظهور البكتيريا في أواسط أبريل/نيسان.
والحالة الكندية تتعلق بشخص أصيب بالبكتيريا في أونتاريو، يوما واحدا بعد عودته من رحلة إلى الولايات المتحدة. والعام الماضي، وفي نفس الوقت، أعلنت السلطات الصحية الأميركية عن إصابة ثلاثة أشخاص فقط بنفس البكتيريا.