|
مي الياس من بيروت: شهد فندق الموفينبيك مساء الأربعاء الـ12 من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري إحتفالاً ضخماً أقامته شركة روتانا تحت شعار ورجعنا أحلى .. أجدد ... وأقوى وقدمته الإعلامية جومانا بو عيد بمناسبة تجديد التعاقد مع الفنان اللبناني عاصي الحلاني. مفاجآت عدة تخللت الحفل كان أولها تقرير مصور جميل عملت عليه جومانا وقام بمونتاجه المخرج عادل سرحان عن عاصي الحلاني، أعقبه دخول الفنان جورج وسوف في منتصف المؤتمر الصحافي ليفاجئ الحضور، ويقف الى جانب عاصي في أول ظهور علني له عقب عودته من السويد إثر إتهامه بحيازة مخدرات. عاصي الحلاني رأى في عودته لروتانا أنها لا تشكل عودة بعد خلاف أو قطيعة بل عودة إلى البيت الواحد، كما لم يعتبر لقاءه مع الإعلاميين مسألة حوار أو مؤتمر صحفي بل جلسة مع الأهل والأصدقاء، منوها بالدور الكبير للإعلاميين في صناعة نجوميته. وقال الحلاني -في المؤتمر الصحافي الذي حضره أيضا مدير عام روتانا سالم الهندي- "إن العودة لم تكن وليدة مفاوضات وأرقام خيالية كما ألمح البعض، بل جاءت وفق مبدأ خاص قائم على المحبة والاحترام". من جانبه، رحب الهندي بعودة عاصي، مؤكدًا أن الأخير تذوّق الطعم خارج روتانا فعاد إليها، ما دفع ببعض الصحافيين إلى التساؤل عما إذا كان عاصي قد عاد إلى بيت الطاعة، الأمر الذي نفاه كل من مدير الشركة والفنان العائد، مؤكدين أن ثمة تنازلات قدمت من قبل الطرفين لإنجاح الاتفاق. وتطرق الهندي إلى جائزة "ميوزيك أوورد" التي حصلت عليها مؤخرا الفنانة اللبنانية نانسي عجرم؛ مؤكداً ما كانت إيلاف قد انفردت بنشره من إن "روتانا" لم ترسل أي أرقام للمسابقة هذا العام، وهو ما أدى إلى خطف الجائزة من "روتانا" لتحصل عليها نانسي عجرم البعيدة كل البعد عن روتانا. وأضاف الهندي أن مبيعات فناني الشركة مرتفعة، ولو كانت روتانا قد قدمتها لكانت الجائزة من نصيب أحد فناني الشركة. بدوره، شن الحلاني هجومًا قاسيًا على الجائزة مجددا، مكررا كلامه السابق بأنها جائزة مدفوعة الثمن، سواء حصدها نجوم روتانا أم غيرهم، وأنها عرضت عليه ورفضها لهذا السبب. وبشكل مختلف عن بقية المؤتمرات الصحافية، قام الفنان عاصي بالغناء الحي بمرافقة فرقته الموسيقية، وغنى معه وسوف في جلسة أنس وطرب، وتعاقبا على الغناء جلوساً من طاولتهم وتحلق حولهم الجمهور، وكان لافتًا تفاعل سالم الهندي معهما. وأصيب جورج وسوف بالحرج عندما واجهته إحدى الصحافيات بعتبها الشديد لأنه لم يفِ بوعد قطعه للصحافيين الذين استقبلوه في المطار بعد عودته من السويد؛ إذ وعدهم بمقابلات صحافية ونكث بوعده، ما دفعه إلى القول إنه لا يحب الجلوس والكلام أمام الصحافيين، طالبًا منهم أن يكونوا لسان حاله. الوسوف خص إيلاف بحديث سريع من سيارته قبيل مغادرته الحفل، اليكم التفاصيل في هذا التقرير المصور.
|